|
26-06-2006 |
|
I- المفهوم:
لقد أولت تونس منذ الاستقلال المسألة الاجتماعية والنهوض بالموارد البشرية المنزلة المتميزة واللائقة بها وذلك وفقا لرؤية واضحة ومتكاملة الأبعاد هدفها الأساسي تحقيق سعادة الإنسان ورفاهه باعتباره العنصر المحوري لكل عمل تنموي واجتماعي وثقافي.
وقد توفقت تونس في ظرف وجيز إلى تحقيق العديد من الإنجازات على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي سائر مجالات العمل التنموي. ويتبيّن ذلك من خلال المكاسب الهامة التي تحققت والتي تجسم الإرادة السياسية في إنشاء مجتمع ديمقراطي ينبني على قيم الوفاق والعمل والتضامن وضمن أنموذج مجتمعي حضاري يقوم أساسا على تلازم البعدين الاقتصادي والاجتماعي إضافة إلى البعد البيئي بما يؤسس لتنمية مستديمة كفيلة بضمان حياة كريمة للأجيال الحاضرة والأجيال القادمة.
وقد اعتمدت الدولة في تجسيم توجهاتها التنموية والحضارية على آليات متعددة لتأمين الأهداف الاجتماعية لهذه التوجهات وتشكل التحويلات الاجتماعية بما تتضمنه من نفقات الدولة في مجالات التعليم والصحة والإسكان وحماية الطاقة الشرائية للمواطن وغيرها من المجالات الاجتماعية إحدى الآليات الأساسية لبلوغ هذه الأهداف.
وتعرّف التحويلات الاجتماعية على أنها "مختلف الاقتطاعات من المداخيل والعائدات والخيرات قصد توظيفها وإعادة توزيعها بين الفئات والجهات لتغطية طلب اجتماعي متنوع وذلك وفقا للسياسات المرسومة والبرامج المضبوطة في إستراتيجية التنمية".( تعريف وزارة التنمية والتعاون الدولي) |
|
آخر تحديث ( 05-08-2008 )
|
|
التفاصيل
|